سياسة الخصوصية
نكتب هنا بوضوح ما الذي يحفظه هذا الموقع عنك وما الذي لا يحفظه. تصفّح الموقع لا يتطلب منك أي بيانات.
آخر تحديث:
ما لا نجمعه
- لا توجد حسابات ولا تسجيل دخول للزوار.
- لا نستخدم حاليًا ملفات ارتباط (كوكيز) للتحليلات أو للإعلانات.
- نموذج «تواصل معنا» في الصفحة الرئيسية لا يرسل أي بيانات حاليًا؛ للتواصل استخدم الهاتف أو واتساب.
عند كتابة تقييم
إذا اخترت أن تكتب تقييمًا، نحفظ ما تدخله في النموذج فقط:
- الاسم كما كتبته.
- المدينة أو الحي إن كتبتهما، وهذا الحقل اختياري.
- عدد النجوم ونص التقييم.
- تاريخ الإرسال، والمنتج الذي كتبت عنه إن أرسلت التقييم من صفحة منتج.
لا يُنشر أي تقييم إلا بعد أن يراجعه صاحب المعرض ويوافق عليه. بعد الموافقة تظهر هذه البيانات لكل زوار الموقع، وقد تظهر في محركات البحث.
لا نطلب بريدًا إلكترونيًا ولا رقم هاتف لكتابة التقييم.
الحد من إساءة الاستخدام
لمنع الإرسال الآلي والمتكرر نسجّل كل محاولة إرسال برمز مشتق من عنوان الشبكة (IP) لجهازك بعد دمجه بمفتاح سري وبتاريخ اليوم. لا يمكن استرجاع العنوان من هذا الرمز، وهو يتغيّر كل يوم، ولا نحفظ عنوان الشبكة نفسه.
نستخدم هذا الرمز لغرض واحد: تحديد عدد المحاولات التي تصل من المصدر نفسه خلال وقت قصير. وتُحذف السجلات القديمة منه دوريًا.
ملفات الارتباط (الكوكيز)
يستخدم الموقع ملف ارتباط واحدًا فقط، وهو ضروري لتسجيل دخول صاحب المعرض إلى صفحة مراجعة التقييمات. لا يوضع هذا الملف على أجهزة الزوار.
خريطة Google والروابط الخارجية
خريطة موقع المعرض في قسم «زورونا» تأتي من خرائط Google، ولا تُطلب إلا عندما تصل إلى ذلك القسم في الصفحة الرئيسية. عندها يتلقى Google عنوان الشبكة لجهازك وبيانات متصفحك كما يحدث عند استخدام أي من خدماته، وتنطبق على ذلك سياسة الخصوصية الخاصة به.
أزرار الاتجاهات وواتساب والاتصال تفتح خدمات خارجية عندما تضغط عليها أنت.
سياسة الخصوصية لدى Googleأين تُحفظ البيانات وإلى متى
تُحفظ التقييمات في قاعدة بيانات لدى مزوّد خدمة سحابي نستخدمه لتشغيل الموقع، وتبقى محفوظة إلى أن يحذفها صاحب المعرض أو تطلب أنت حذفها.
ومثل أي موقع على الإنترنت، يسجّل مزوّد الاستضافة بيانات تقنية اعتيادية عن الطلبات، مثل عنوان الشبكة ونوع المتصفح، لتشغيل الموقع وحمايته.
طلب حذف تقييمك
لحذف تقييم كتبته، تواصل معنا بالهاتف أو واتساب واذكر الاسم الذي ظهر به التقييم وتاريخه التقريبي.
